تخطَّ إلى المحتوى

الدليل

التصنيع والتوريد

يصل إلى المصنع سؤال واحد قبل كل سؤال آخر: كم أقل كمية تقبلونها؟ والرقم الذي يعود، وهو ما يسمّيه أهل الصناعة «الحد الأدنى للطلب»، ليس تعنّتًا؛ إذ يدفع الخط كلفة التجهيز كاملة قبل أن تخرج القطعة الأولى، فيوزّعها على كمية تُبقي التشغيل مجديًا، ويبقى عليك أن تشتري الدفعة كلها قبل أن يقول السوق كلمته في قطعة واحدة. غير أن الكمية أهون ما في الباب؛ فشكل القطعة تحدّده المواصفة التي ترسلها، وحصريّتها تحدّدها ملكية القَصّة -وهنا يفترق الطريقان- أن تكون لك وحدك أو لكل من طلب من المصنع ذاته، وصدقها لا تعرفه إلا عيّنة تمسكها بيدك قبل أن يُقطع القماش. وفي تــــم خط للطباعة عند الطلب وخط خياطة داخل السعودية، فنعرف ثمن كل طريق على من يسلكه. والقرار قرار مخاطرة، لا قرار جودة.

4 مقال في هذا الموضوع