تخطَّ إلى المحتوى

الدليل

التخزين والشحن

بين اللحظة التي يدفع فيها عميلك واللحظة التي يستلم فيها طرده، عملٌ كامل لا يظهر في صفحة الطلب: قطعة تُلتقط من رفّها، وتُفحص وتُغلّف ويُلصق عليها ملصق الناقل، ثم تخرج من باب المستودع وقد تعود منه لتُفحص من جديد. وهذا العمل -لا صفحة المنتج ولا الإعلان الذي جاء بالعميل- هو في الغالب أغلى بند في الطلب بعد المنتج نفسه؛ إذ تتجمّع فيه أجرة المساحة وكلفة وقتك وفاتورة الناقل، ويتضاعف كل خطأ صغير فيه بعدد الطلبات لا بعدد الأخطاء. نتتبع هنا ما يتوقف عنده المستودع وما يبدأ عنده «التخزين والشحن»، ومتى تكفّ يدك عن أن تكون الخيار الأرخص، وعلى أي معايير يُقارَن ناقل بناقل داخل السعودية. ونفتح فاتورة الشحن نفسها لنرى من أين تأتي، حين يُحسب عليك «الوزن الحجمي» ومحاولة تسليم فاشلة قبل أن تُحسب القطعة، ثم نتبع المرتجع إلى حيث ينتهي: مخزونًا صالحًا للبيع أو قطعةً تُفرز جانبًا. أما تــــم فمصنع ومستودع داخل السعودية يقف خلف متجرك: تبقى أنت حيث تبيع اليوم، على سلة أو زد أو شوبيفاي، وتصلنا بضاعتك فنخزّنها، ونلتقط كل طلب ونغلّفه ونشحنه باسم علامتك أنت، ونستقبل ما يُرتجع. فالتجربة التي يحكم بها عليك المشتري تبدأ بعد أن يدفع.

8 مقال في هذا الموضوع