تخطَّ إلى المحتوى
الربط مع المنصات

أين تفترق سلة عن زد حين يدفع العميل؟

الباقتان المجانيتان في سلة وزد لا تقبلان بطاقة، وسلّما الأسعار متطابقان إلى الريال. نتتبع أين يقع الفرق فعلًا: الدفع، والفاتورة الضريبية، والتطبيقات، والسوق.

فريق تــــم5 دقايق قراءة

أين تفترق سلة عن زد حين يدفع العميل؟

فتحنا صفحة الباقات في سلة وصفحة الأسعار في زد في نافذتين متجاورتين على الشاشة نفسها، وكنا نبحث عن الرقم الذي يفصل بينهما، فإذا سلّما الأسعار متطابقان إلى الريال: 99 ريالًا في الشهر للرتبة التي تلي المجانية، و299 ريالًا للتي تليها، و990 و2,990 ريالًا حين يُدفع الاشتراك سنويًّا. ثم نزلنا سطرًا واحدًا تحت الرقم، فبدأ الاختلاف.

ظننّا أن الفرق سيكون في القوالب؛ إذ هي أول ما يراه البائع وأكثر ما يدور حوله السؤال قبل أن يفتح متجره. غير أن القالب يُبدَّل في أسبوع، والقرارات التي لا تُبدَّل في أسبوع ثلاثة: متى تستطيع أن تقبض بطاقة من عميلك، ومن يرفع فاتورتك إلى هيئة الزكاة والضريبة والجمارك، وإلى أي سوق يصل متجرك. تتبّعنا الثلاثة في صفحات المنصتين، كما قرأناها في سبتمبر 2026.

المجاني الذي لا يقبض

«سلة بيسك» مجانية بلا مؤقّت تجربة يعمل في الخلفية، وفيها منتجات وطلبات وعملاء بلا حد، وكوبونات وتقييمات، وأسعار مخفّضة على بوالص الشحن. و«البداية» في زد مجانية كذلك ومعلنة بوصفها مجانية إلى الأبد، وتضيف ربطًا بشركات الشحن عبر خدمات زد اللوجستية، وعرضًا لمتجرك في سوق «مزيد». ثم تقف الباقتان عند الحد نفسه تمامًا: الدفع فيهما تحويل بنكي ودفع عند الاستلام، لا ثالث لهما.

معنى ذلك أن متجرًا مجانيًّا على أي من المنصتين يبيع فعلًا، لكنه يبيع لمن يقبل أن يخرج إلى تطبيق بنكه ويعود، أو أن يفتح بابه لمندوب ومعه نقد لا يحمله كثيرون اليوم؛ فالبطاقة تبدأ من الرتبة التالية، لا قبلها. اسمها في سلة «سلة بلس»، وأول سطر في وصفها «تفعيل الدفع الإلكتروني». واسمها في زد «الانطلاقة»، وتفتح بوابة زد للدفع لمدى وفيزا وماستركارد، ومعها آبل باي.

انتقل من صفر ريال إلى 99 ريالًا في الشهر وستكون قد اشتريت شيئًا واحدًا لا أكثر: أن ينتهي الشراء في الصفحة التي بدأ فيها، بدل أن يتفرّق انتباه عميلك بين تطبيقين ويعود إليك ناقصًا. هذه هي المسافة كلها بين الرتبتين الأوليين على المنصتين، وهي مسافة واحدة بسعر واحد، فلا يحسم السعر هنا شيئًا.

الفاتورة الضريبية تأتي من بابين

في زد يقع الربط بهيئة الزكاة والضريبة والجمارك داخل لوحة التحكم نفسها: تفتح الإعدادات، وتختار «الربط مع منصة فاتورة»، وتُتمّ خطوتين، فيصير متجرك موصولًا بمنصة «فاتورة» في مرحلتها الثانية، مرحلة الربط والتكامل، دون تثبيت تطبيق ودون رسوم. هذا ما تقوله صفحة المساعدة في زد، وآخر تحديث لها في 3 أغسطس 2026.

أما في سلة فالربط تطبيق اسمه «الربط مع هيئة الزكاة والضريبة»، تنشره سلة نفسها وتثبيته مجاني، غير أن مركز المساعدة يجيب عن سؤال إتاحته بلا مواربة: التطبيق متاح لباقتي «برو» و«سبيشل» فقط. أي أن رفع فاتورتك إلى الهيئة يبدأ عند الرتبة الثالثة، 299 ريالًا في الشهر أو 2,990 ريالًا في السنة.

ولو توقف الأمر عند هذا الحد لبدت زد أسخى، وهو ما ظننّاه قبل أن نقرأ بقية الباقات؛ إذ احتساب الضريبة نفسه في زد -وهو غير رفع الفاتورة- يبدأ من باقة «النمو»، وهي 299 ريالًا في الشهر كذلك. فكل منصة تفتح عند الرتبة الثالثة بابًا وتغلق بابًا، والسؤال أي باب يخصّك أنت.

بائع يوازن بين صفحتي أسعار مفتوحتين على شاشة واحدة
بائع يوازن بين صفحتي أسعار مفتوحتين على شاشة واحدة

واحدة فقط تذكر سوقًا ثانية

تصف سلة نفسها بأنها مصمَّمة لتجّار السعودية والإمارات، وتذكر البلدين في قائمة «متاح في» أسفل صفحاتها. أما زد فلا نجد على صفحاتها ما يقابل ذلك؛ إذ أسعارها معروضة بالريال وحده دون عملة ثانية، ولم نعثر لها على تصريح بالعمل خارج المملكة. وهذا غياب لا نفي، ويُقرأ بوصفه غيابًا لا بوصفه عكسه.

وهذا يعني للبائع أقل مما يبدو؛ إذ السؤال الذي يقرر تجربة عميلك في أبوظبي ليس أين تعمل المنصة، إنما من أين يخرج الطرد وكم يومًا يقضي في الطريق.

متجر التطبيقات ورقم لا نكتبه

تنشر سلة بوابة شركاء وتوثيقًا للمطوّرين فيه الواجهات البرمجية وخطاطيف الويب وتسجيل الدخول الموحّد وواجهات الشركاء، وتنشر زد، إلى جانب متجر تطبيقاتها، مسارات للمطوّرين ومصمّمي القوالب وصنّاع المحتوى والمصوّرين، وعمولة إحالة نسبتها 30% على كل اشتراك تصل إلى 3,600 ريال عن التاجر الواحد. فالبابان مفتوحان للعموم على الجانبين.

أما عدد التطبيقات فرقم لا نكتبه، والسبب أن المنصتين لا تتفقان مع نفسيهما عليه: تقول إحدى صفحات زد أكثر من 400 تطبيق، ويقول متجر تطبيقاتها أكثر من 500، ولا تنشر سلة رقمًا إجماليًّا أصلًا. ورقم لا يثبت على حاله في موقعين لصاحبه لا يُبنى عليه قرار؛ فاسأل بدله عن التطبيق الواحد الذي تحتاجه أنت، وابحث عنه في المتجرين قبل أن تشترك.

ما الذي يحسم الاختيار

إن كنت ستقبض بالبطاقة من اليوم الأول، فالباقة المجانية ليست خيارًا على أي من المنصتين، والرتبة التي تحتاجها بالسعر نفسه هنا وهناك. وإن كانت الفاتورة الضريبية تهمّك مبكرًا، ففي زد بابها مفتوح داخل اللوحة بلا رسوم، في حين تفتحه سلة عند «برو»، غير أن زد تضع احتساب الضريبة نفسه عند «النمو»، فلا واحدة منهما تعطيك العمل كله بلا مقابل. وإن كان جزء من عملائك في الإمارات، فسلة تذكر ذلك السوق باسمه.

وما بقي بعد ذلك ذوق، وهو ليس تفصيلًا صغيرًا: قالب تراه يشبه براندك، ولوحة ترتاح إلى ترتيبها، ودعم يردّ عليك بالطريقة التي تحتملها في يوم ضاغط. افتح حسابًا في المنصتين وابنِ فيهما المنتج نفسه من أوله إلى صفحة الدفع، فأسبوع داخل اللوحتين يحسم ما لا يحسمه أي جدول مقارنة.

والسؤال الذي يصلنا بعد هذا كله ليس «أيهما أفضل»، إنما هل يتغيّر شيء عندنا إن اخترت هذه بدل تلك؟ لا يتغيّر؛ إذ يعبر الطلب من سلة ومن زد إلى خط الإنتاج نفسه، بمقاسه ولونه وملف تصميمه وعنوان عميلك، ثم يعود رقم التتبع إلى الصفحة التي اشترى منها.

أين تقف تــــم

تــــم مصنع ومستودع في السعودية، ومزوّد خدمة الطباعة عند الطلب خلف متجرك؛ إذ تبيع على المنصة التي تستخدمها اليوم، وعند وصول الطلب نطبع القطعة على خط الإنتاج لدينا ونشحنها باسم براندك إلى عميلك. ليست منصة متاجر ولا منافسًا لسلة أو زد أو شوبيفاي. اقرأ كيف يصل الطلب من متجرك إلى خط الإنتاج.

ما يبقى بعد أن يضغط عميلك «ادفع»

بقي في أذهاننا، بعد صفحتي أسعار وثماني باقات، أن الفرق كله يسكن في سطر واحد لا يظهر في أي مقارنة: اللحظة التي يمدّ فيها عميلك يده إلى بطاقته. قبل تلك اللحظة المنصتان متشابهتان إلى حد الملل، منتجات بلا حد وقوالب وكوبونات ولوحة عربية تُقرأ من اليمين. وبعدها تبدأ الفروق التي تدفع ثمنها في كل شهر: من يقبض، ومن يرفع الفاتورة، وعند أي رتبة يُفتح كل باب.

فابدأ من الآخر إذًا. قدّر كم طلبًا تنتظر في شهرك الأول، واحسب ما تعنيه 99 ريالًا على ذلك العدد، ثم ارجع إلى الصفحتين. ستجد أن نصف ما كنت تقارنه لا يخصّك بعد، وأن النصف الآخر يُحسم في دقيقتين.

أسئلة شائعة

أيهما أفضل، سلة أم زد؟
لا يوجد جواب واحد. المنصتان ناضجتان، وسلّما أسعارهما متطابقان: 99 ريالًا في الشهر للرتبة التي تلي المجانية، و299 ريالًا للتي تليها. الفرق في ما تفتحه كل رتبة لا في سعرها، والحسم يأتي من أسبوع تقضيه داخل اللوحتين.
هل أقبل الدفع بالبطاقة في الباقة المجانية؟
لا، ولا على أي من المنصتين. «سلة بيسك» و«البداية» في زد تقتصران على التحويل البنكي والدفع عند الاستلام. البطاقة تبدأ من «سلة بلس» ومن «الانطلاقة»، وكلتاهما 99 ريالًا في الشهر أو 990 ريالًا في السنة.
أي المنصتين تربط متجري بهيئة الزكاة والضريبة والجمارك؟
كلتاهما، بطريقتين مختلفتين. في زد الربط بمنصة «فاتورة» ميزة داخل لوحة التحكم بلا رسوم، غير أن احتساب الضريبة يبدأ من باقة «النمو». وفي سلة الربط تطبيق مجاني تنشره سلة نفسها، ومتاح لباقتي «برو» و«سبيشل» فقط.
هل تعمل سلة وزد خارج السعودية؟
تذكر سلة السعودية والإمارات في قائمة «متاح في» على صفحاتها. أما زد فلا تنشر ما يقابل ذلك، وأسعارها معروضة بالريال وحده، فالسعودية هي السوق الذي تخاطبه صفحاتها اليوم. وما يصل إلى عميل خارج الحدود يحسمه الطرد لا قائمة البلدان.
هل أنقل متجري من سلة إلى زد أو العكس؟
النقل ممكن، وكلفته وقت لا اشتراك: تصدير المنتجات والعملاء، ثم إعادة ضبط القالب والتطبيقات وبوابة الدفع والروابط. لهذا يُقرأ سلّم الباقات كاملًا قبل الاشتراك، لا بعد الطلب المئة.
هل أغيّر منصتي لأبيع منتجات تُطبع عند الطلب؟
لا. تــــم مصنع ومستودع في السعودية، ومزوّد خدمة الطباعة عند الطلب خلف متجرك، ويصل الطلب إلينا من سلة ومن زد على حد سواء. تبقى المنصة التي اخترتها كما هي، ويعود رقم التتبع إلى متجرك.

مقالات قد تهمك